recent
أخبار ساخنة

الميتافيرس: هل يصبح هو مستقبل الإنترنت؟

تقني للمعلومات




تعدك الميتافيرس بأن يكون كل شئ رقميًا، حيث تنتقل من تجمعات العائلة والأصدقاء، إلى بيئة العمل وبعدها الدراسة في لحظات، كل شئ رقمي وسيتم عبر تعدك الميتافيرس بأن يكون كل شئ رقميًا، حيث تنتقل من تجمعات العائلة والأصدقاء، إلى بيئة العمل وبعدها الدراسة في لحظات، كل شئ رقمي وسيتم عبر تلك الشبكة، حتى الحفلات الغنائية ستكون مستضافة على الميتافيرس وستستطيع حضور حفلة فنانك المفضل من أي مكان في العالم، كل شئ ممكن من سريرك، وبدون أي حواجز نهائيًا. أحلام وردية وخيالية أليست كذلك؟ 
ستوب يبني؟! الميتافيرس موجود بالفعل، واسمه الإنترنت، مرحبًا بك في القرن الواحد والعشرين!
الميتافيرس فعلًا من أغبى الأفكار الممكنة، والتي بالرغم من خطورة تطبيقها التي ذكرناها من قبل في مقالة "الداهية" ألا أننا بالفعل لمسنا كثيرًا من جوانبها من قبل. في وقت الجائحة، وأثناء العزل المنزلي، كان الإنترنت وسيلة التواصل الوحيدة بين البشر فتحول التعليم والعمل لبرنامج Zoom، والعائلة والأصدقاء للماسنجر والـ FaceTime، واستضاف Youtube حفلات أشهر المشاهير. بل أن الألعاب التي استضافت حفلات غنائية مثل ما فعلته فورتنايت مع مارشميلو وأريانا جراندي وغيرهم صورة من صور الميتافيرس، ألم يكن هذا ما وعدتنا فيسبوك؟

ثانيًا، ماذا يدخنون في فيسبوك، أو معذرةَ، ميتا! ما تحدث عنه مارك يقع تحت خانتين، مستحيل حاليًا، ومستحيل على الإطلاق. فمن المستحيل حاليًا جعل الجميع يعيشون في واقع يحاكي الواقع الحالي بحذافيره، يا إما سيحتاج الجميع إلى حمل كرت RTX 3090 على ظهورهم، أو العيش في عالم أشبه بعالم ماينكرافت وصراحةً لن أعمل في عالم مكون من مجسمات 3D طفولية. وتجربة الميتافيرس السلسة التي يتحدث عنها السيد مارك تطلب من كل الشركات والمطورين العمل مع ميتا وتحت مظلتها، أو أن تصنع ميتا كل البرمجيات -وهو من الممكن نظرًا لمواردها غير المحدودة-، في عالم إحتكاري لم نستطع فيه توحيد منصات بث الأفلام والمسلسلات هل يستطيع توحيد شركات كاملة؟ أما عن المستحيل على الإطلاق فهو محاكاة اللمس والتفاعل الفيزيائي بشكل عام، إلا عن طريق تركيب أجهزة في الدماغ على سبيل المثال تستطيع التلاعب بالأعصاب وإعطائها إشارات وهمية، العلم قد يستطيع تحقيق هذا يومًا ما، ولكن أعتقد أن قبل أن يأتي هذا اليوم سنكون تخطينا مرحلة الإنترنت من الأساس.

ولا تحاول إقناعي بأن فيسبوك -يووه، ميتا- ستصنع عالمًا إفتراضيًا بأموال التبرع، بل ستكون الإعلانات في كل مكان وغير قابلة للتخطي، وإن كنت من الطبقة الغنية ستقوم بالدفع لإزالة تلك الإعلانات. تخيل عزيزي القارئ أن تصنع شركة EA أحد أجزاء الميتافيرس، ستدفع إذا أردت هذا العالم ملونًا! لا يوجد سبب واحد مقنع يجعل الميتافيرس ذا فائدة، بل أن رجوعنا للحياة الطبيعية بعد انحسار فيروس كورونا هو أكبر دليل على كرهنا للفكرة ورفضنا لها. الرائع في الإنترنت هو أنه مكمل لحياتنا، يعطينا بديلًا للانفصال عنها قليلًا، والرائع في الحياة الواقعية أنها منفصلة عن الإنترنت. الميتافيرس موجود بالفعل، كل ما علينا هو تحسينه قليلًا، أما ميتافيرس مارك؟ هذا هراء ملياردير مجنون، وأخاف من غباء العالم أن يتحقق!تلك الشبكة، حتى الحفلات الغنائية ستكون مستضافة على الميتافيرس وستستطيع حضور حفلة فنانك المفضل من أي مكان في العالم، كل شئ ممكن من سريرك، وبدون أي حواجز نهائيًا. أحلام وردية وخيالية أليست كذلك؟ 

ستوب يبني؟! الميتافيرس موجود بالفعل، واسمه الإنترنت، مرحبًا بك في القرن الواحد والعشرين!
الميتافيرس فعلًا من أغبى الأفكار الممكنة، والتي بالرغم من خطورة تطبيقها التي ذكرناها من قبل في مقالة "الداهية" ألا أننا بالفعل لمسنا كثيرًا من جوانبها من قبل. في وقت الجائحة، وأثناء العزل المنزلي، كان الإنترنت وسيلة التواصل الوحيدة بين البشر فتحول التعليم والعمل لبرنامج Zoom، والعائلة والأصدقاء للماسنجر والـ FaceTime، واستضاف Youtube حفلات أشهر المشاهير. بل أن الألعاب التي استضافت حفلات غنائية مثل ما فعلته فورتنايت مع مارشميلو وأريانا جراندي وغيرهم صورة من صور الميتافيرس، ألم يكن هذا ما وعدتنا فيسبوك؟




ثانيًا، ماذا يدخنون في فيسبوك، أو معذرةَ، ميتا! ما تحدث عنه مارك يقع تحت خانتين، مستحيل حاليًا، ومستحيل على الإطلاق. فمن المستحيل حاليًا جعل الجميع يعيشون في واقع يحاكي الواقع الحالي بحذافيره، يا إما سيحتاج الجميع إلى حمل كرت RTX 3090 على ظهورهم، أو العيش في عالم أشبه بعالم ماينكرافت وصراحةً لن أعمل في عالم مكون من مجسمات 3D طفولية. وتجربة الميتافيرس السلسة التي يتحدث عنها السيد مارك تطلب من كل الشركات والمطورين العمل مع ميتا وتحت مظلتها، أو أن تصنع ميتا كل البرمجيات -وهو من الممكن نظرًا لمواردها غير المحدودة-، في عالم إحتكاري لم نستطع فيه توحيد منصات بث الأفلام والمسلسلات هل يستطيع توحيد شركات كاملة؟ أما عن المستحيل على الإطلاق فهو محاكاة اللمس والتفاعل الفيزيائي بشكل عام، إلا عن طريق تركيب أجهزة في الدماغ على سبيل المثال تستطيع التلاعب بالأعصاب وإعطائها إشارات وهمية، العلم قد يستطيع تحقيق هذا يومًا ما، ولكن أعتقد أن قبل أن يأتي هذا اليوم سنكون تخطينا مرحلة الإنترنت من الأساس.

ولا تحاول إقناعي بأن فيسبوك -يووه، ميتا- ستصنع عالمًا إفتراضيًا بأموال التبرع، بل ستكون الإعلانات في كل مكان وغير قابلة للتخطي، وإن كنت من الطبقة الغنية ستقوم بالدفع لإزالة تلك الإعلانات. تخيل عزيزي القارئ أن تصنع شركة EA أحد أجزاء الميتافيرس، ستدفع إذا أردت هذا العالم ملونًا! لا يوجد سبب واحد مقنع يجعل الميتافيرس ذا فائدة، بل أن رجوعنا للحياة الطبيعية بعد انحسار فيروس كورونا هو أكبر دليل على كرهنا للفكرة ورفضنا لها. الرائع في الإنترنت هو أنه مكمل لحياتنا، يعطينا بديلًا للانفصال عنها قليلًا، والرائع في الحياة الواقعية أنها منفصلة عن الإنترنت. الميتافيرس موجود بالفعل، كل ما علينا هو تحسينه قليلًا، أما ميتافيرس مارك؟ هذا هراء ملياردير مجنون، وأخاف من غباء العالم أن يتحقق!
google-playkhamsatmostaqltradent